القضية الصحراوية

وهئية الأمم المتحدة
                
 

ظلت قضية الصحراء الغربية معروضة على الامم المتحدة منذ سنة 1963م بإعتبارها قضية تصفية أستعمارمنذ أن سجلت الصحراء الغربية ضمن الاقاليم غير المستقلة المعروضة على لجنة الامم المتحدة لتصفية الاستعمار وفي 16أكتوبر 1964م أصدرت هذه اللجنة لائحة دعت فيها اسبانيا البلد المسير(المستعمر) للصحراء الغربية " إلى اتخاذ الخطوات اللازمة دون ابطاء لتمكين اقليم الصحراء من الاستقلال الكامل وغير المشروط".وفي السنوات اللاحقة ظلت الجمعية العامة للامم المتحدة في دوراتها السنوية توجه نداءات مماثلة للحكومة الاسبانية تحثها على تنفيذ التزاماتها بتمكين الشعب الصحراوي من تقرير مصيره ونيل استقلاله من خلال استكمال عملية تصفية الاستعمار في المنطقة.

في سنة 1974م وأمام تعقد الوضع السياسي المتسارع في منطقة شمال غرب افريقيا الناتج عن الاطماع المغربية - الموريتانية في الصحراء الغربية التي كانت في ذلك الوقت حلبة صراع بين جبهة البوليساريو و المستعمر الاسباني أرسلت الجمعية العامة للأمم المتحدة  لجنة لتقصي الحقائق في الصحراء الغربية والبلدان المجاورة واسبانيا وضمت اللجنة ممثلي كل من ساحل العاج وكوبا وإيران لدى الامم المتحدة. وقد حلت لجنة تقصي الحقائق بالصحراء الغربية في الفترة من12وحتى 20 ماي و في اسبانيا من 21 حتى 24 ماي وزارت المغرب ما بين 24 و27 ماي وزارت الجزائر في الفترة مابين 28 و 30 ماي وختمت جولتها في المنطقة بزيارة موريتانيا في الفترة من 4 حتى 9 يونيو- حزيران1975. وقدمت لجنة تقصي الحقائق تقريرها إلى الجمعية العامة للامم المتحدة يوم 15أكتوبر- تشرين الاول  1975م وقد جاء فيه على الخصوص" في كل مكان وصلته البعثة كانت تقابل بالجماهير المؤيدة لجبهة البوليساريو التي تعتبر القوة السياسية الوحيدة الممثلة لشعب الصحراء الغربية الذي يريد الاستقلال و يرفض أي صورة من صور الضم". ويأتي تاريخ نشر تقرير البعثة الاممية الى الصحراء الغربية بيوم قبل نشر نص الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية حول الصحراء الغربية.

في 22 أكتوبر1975م تنعقد  جلسة طارئة لمجلس الامن بطلب من اسبانيا لمناقشة المسألة الصحراوية على ضؤ استعداد ملك المغرب ارسال ماعرف بـ"المسيرة الخضراء"  قصد الشروع في احتلال الصحراء الغربية وفي ظرف عشرة أيام يصدر مجلس الامن لائحته الثانية حول الصحراء الغربية التي يبدي فيها قلقه الشديد حول التطورات التي تعرفها المنطقة دون أن يتخذ خطوات فعلية في هذا الاتجاه وتأتي اللائحة الثالثة بعد تنفيذ المغرب لمسيرته  لتستنكررفض المغرب الاذعان للشرعية الدولية و تطلب وقف هذه المسيرة دون ابطاء  كما تحض جميع الاطراف على تجنب جميع الاعمال التي قد تؤدي إلى زيادة التوتر في المنطقة.

مخطط السلام في الصحراء الغربية

 

عودة إلى الصفحة الرئيسية

 

1